التربية والتعليم تواجه جملة من التحديات وفي شتى المجالات :
( الثقافي ، الاجتماعي ، الاقتصادي ، التعليمي ، السياسي )
إضافة إلى التغير المتسارع في الأنماط السلوكية على مستوى الفرد والمجتمع
وكذلك التدفق المعرفي والاتصال السريع بالتقنية
كل ذلك يحتاج منا تقييم واقع النشاط الطلابي بجميع تفريعاته و مجالاته ومشاريعه وبرامجه
ويتطلب منا إعادة صياغة صناعة هذه البرامج والمشاريع بما يتسق وتغيرات المرحلة
كلنا ندرك أن طالب اليوم ليس كطالب الأمس
وفي ذات الوقت كلنا يعترف بأن التحول الذي طرأ على الأنماط السلوكية للطلاب لم يواكبه تحول موازي في مجالات الأنشطة والبرامج الا في مؤشرات طفيفة
أعتقد أنه آن الأوان أن ننتقل في تخطيطنا من مجرد صناعة البرنامج الذي يخدم المجال الواحد إلى المشروع القيمي الذي يحتوي أغلب المجالات بهدف تلبية اهتمامات وميول الطالب
عندها سيظفر المخططون والمنفذون بآلية تحكم أكبر ، وستكون عملية رصد النواتج و المؤشرات أسهل وعملية التغذية الراجعة أكثر فائدة
إن التخطيط على مستوى الإدارة التعليمية يعتبر أهم وأبرز مراحل التخطيط للبرامج والمشاريع لاقترابها من البيئة التي ينفذ فيها النشاط إضافة إلى معرفة الطبيعة السيكيولوجية للمجتمع التربوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق